السلام عليكم
مرحبا بك عزيزي الزائر ، المرجوا ان تعرف بنفسك وتدخل المنتدى ، أما إذا لم يكن لديك حساب بعد ، فنتشرف بدعوتك لإنشائه



    هل نحن مستعدون للقاء الله ؟؟

    شاطر

    الحبيب
    محب جديد
    محب جديد

    ذكر عدد الرسائل : 35
    العمر : 30
    sms :


    My SMS
    أخوكم : الحبيب
    (محمد حكمون سابقا)


    : :
    0 / 1000 / 100

    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 26/06/2008

    a10 هل نحن مستعدون للقاء الله ؟؟

    مُساهمة من طرف الحبيب في الأحد يوليو 27, 2008 3:06 am

    من هو الأسير؟؟؟

    هل هو أسير القضبان الذي أرتكب فعلة ما وأصبح رهينتها ؟؟؟
    بالتأكيد لا
    إن الأسير أسير نفسه وهواه .. أسير الذنوب والشهوات
    جدران سجنه .. المعاصي
    قضبان سجنه .. شياطين الإنس
    غذاؤه .. الأفلام والأغاني
    شرابه .. ماخبث
    منامه .. قلق
    نعم إن الأسير من أسره قلبه
    واتبع كل خطوة للشيطان
    صفــــــاته
    لأنور في وجهه
    تراه غاضبا في كل حين ،, متوتر الأعصاب ،، يشتكي من الملل والضنك

    والله تعالى يقول ـ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ـ
    ض = ضيق
    ن = نكد
    ك = كدر
    بكامل حروفها هي ضيقة صعبة في النطق بالغة المعنى
    إن لأسير الذنوب ثلاث مراجع يرجع لها
    النفس .. التي تصحح له كل أخطائه وتبرر له
    الشيطان .. مرجع نال منه ويأخذ بأوامره
    الهوى .. اعتلى عرش قلبه فتراه متبعا لهواه إتباعا أعمى
    فربما كان شابا وضاع شبابه
    وربما كان مشيبا وساءت خاتمته
    ماذُكر من تشبيه سابق ذكره نبينا صلى الله عليه وسلم ، حيث شبَّه الذنوب بالدرع الحديديَّة التي تَأسر صَاحبها
    فلا يَستطيع الحركة ، فإذا ما أتت الحسناتُ انفكَّت حلقةٌ من تلك الدرع ثم حلقةٌ ثم حلقةٌ
    حتى يكون حراً طليقاً
    فاقرأ معي هذا الحديث
    عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ـ إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات : كمثل رجل كانت عليه درعٌ ضيَّقةٌ قد خنقته
    ثم عمل حسنة فانفكت حلقة ثم عمل حسنةً أخرى فانفكت أخرى حتى تخرج إلى الأرض ـ
    رواه أحمد والطبراني بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح ، وصححه الشيخ الألباني
    في صحيح الترغيب والترهيب
    خطااااااااب إلى الأسير
    يامن اتبعت هواك
    وأسرتك خطاياك
    وغرتك بالأماني دنياك
    وحجبت عن الطاعة رؤياك
    يقول الباري جل في علاه ـ ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ـ
    ويقول حبيبنا بكلمات تلامس شغاف قلوبنا ـ التائب من الذنب كمن لاذنب ـ
    إن الذنوب سموم قد أذهبت إيمانك
    فانتبه أن تكون ممن حقت عليه إنك من الهالكين
    تب إلى الله عز وجل
    واعلم أن تسويفك بالتوبة سيجعلك بين خطرين
    الأول :: أن تتراكم الظلمة على القلب من المعاصي فيصير رينا وطبعا فلا يقبل المحو
    الثاني :: أن يعاجلك المرض أو الموت فلا تجد مهلة للإشتغال بالمحو فتأتي الله بقلب غير سليم
    ولاينجو إلا من أتى الله بقلب سليم
    يا صاحب الخطايا : أين الدموع الجارية ؟
    يا أسير المعاصي ابك على الذنوب الماضية
    أسفاً لك إذا جاءك الموت و ما أنبت
    واحسرة لك إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت
    كيف تصنع إذا نودي بالرحيل و ما تأهبت ؟
    ألست الذي بارزت بالكبائر و ما راقبت ؟
    والسؤال الذي يجب أن نسأله لأنفسنا
    هل نحن مستعدون للقاء الله؟؟؟

    " منقووول "

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 2:44 pm